Sayyiduna Anas bin Malik (radiyallahu’anhu) reports that it was the noble practice of our beloved Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) after every Fardh Salah to place his right hand on his forehead (and in some narrations: on his head) and recite the following supplication:

بِسْمِ اللهِ الذِيْ لا إلٰهَ إِلا هُوَ الرحْمٰنُ الرحِيم ، اللهُم أَذْهِبْ عَني الْهَم وَالحُزْن

Bismillahillazhy laa ilaaha illa huwa-Rahmanu-Rahim. Allahumma Azh-hib ‘annil-hamma wal-huzn.

Translation: In the name of Allah, besides whom there is none worthy of worship, The most Gracious, The most Merciful.

O Allah! remove from me worry and depression.

This narration is suitable for practice and has been recorded by the following authorities: Imams: Ibn-Sunniy (rahimahullah), pg. 101 (Hadith: 112), Al-Tabaraniy (rahimahullah) (Al-Mu’jamul-Awsat Hadith: 2520 and Kitabu-Du’a, pg. 210 Hadith: 659; Majma’uz Zawayd, vol. 10, pg. 110) Khateeb Al-Baghdadiy (rahimahullah) (Tarikh-Baghdad, vol. 12 pg. 480-481), Abu Nu’aym (rahimahullah) (Al-Hilyah, vol. 2 pg. 341-342 Hadith: 2493) and Ibn ‘Adiy (Al-Kamil, vol. 7 pg. 199)

Another beneficial du’a for depression is: abundant recital of

لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله

La hawla wala quwwata illa billah

“It is a cure for ninety nine illnesses, the lightest being: depression/anxiety”

(Hakim; Targhib 2/444)

regular_signature_ml_muhammad

12/12/2021

__________

التخريج من المصادر العربية

عمل اليوم والليلة لابن السني (ص: ١٠١ رقم ١١٢): أخبرنا سلم بن معاذ، حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة، حدثنا أبو عمر الحوضي، حدثنا سلام المدائني، عن زيد العمي، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى صلاته مسح جبهته بيده اليمنى، ثم قال: «أشهد أن لا إله إلا الله الرحمن الرحيم، اللهم أذهب عني الهم والحزن».

المعجم الأوسط (٢٥٢٠): وبه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى وفرغ من صلاته مسح بيمينه على رأسه، وقال: «بسم الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، اللهم أذهب عني الهم والحزن».

الدعاء للطبراني (ص: ٢١٠ رقم الحديث ٦٥٩): حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حفص بن عمر الحوضي، ثنا سلام الطويل، عن زيد العمي، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى صلاته يعني وسلم مسح جبهته بيده اليمنى، ثم يقول: «بسم الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، اللهم أذهب عني الهم والحزن».

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (١٠/ ١١٠): وعن أنس بن مالك: «أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان إذا صلى وفرغ من صلاته مسح بيمينه على رأسه وقال: «بسم الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، اللهم أذهب عني الهم والحزن».
وفي رواية: «مسح جبهته بيده اليمنى وقال فيها: «اللهم أذهب عني الهم والحزن».
رواه الطبراني في الأوسط، والبزار بنحوه بأسانيد، وفيه زيد العمي، وقد وثقه غير واحد، وضعفه الجمهور، وبقية رجال أحد إسنادي الطبراني ثقات، وفي بعضهم خلاف.

تاريخ بغداد (١٢/ ٤٨٠-٤٨١): أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن عبد الرحمن الجمحي بمكة، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثني كثير بن سليم أبو سلمة، شيخ لقيته بالمدائن، قال: سمعت أنسا، يقول: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى مسح بيده اليمنى على رأسه، ويقول: «بسم الله الذي لا إله غيره الرحمن الرحيم، اللهم أذهب عني الهم والحزن».
وقال ابن يونس: وقال كثير بيده هكذا على جبهته.

حلية الأولياء (٢/ ٣٤١-٣٤٢، رقم: ٢٤٩٣): حدثنا فاروق الخطابي، قال: ثنا أبو مسلم الكشي، قال: ثنا أبو عمر الحوضي، قال: ثنا سلام الطويل، قال: ثنا زيد العمي، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم من صلاته مسح جبهته بيده اليمنى وقال: بسم الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم اللهم  أذهب عني الهم والحزن».
«غريب من حديث معاوية تفرد به عنه زيد العمي وهو أبو الحواري زيد بن الحواري بصري فيه لين.

الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي (٧/ ١٩٩): حدثنا ابن ذريح، حدثنا جبارة، حدثنا كثير، عن أنس؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى صلاته مسح جبهته بيمينه، ثم يقول: «بسم الله الذي لا إله غيره، اللهم أذهب عني الهم والحزن، ثلاثا».

الترغيب والترهيب للمنذري (٢/ ٤٤٤): وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال: لا حول ولا قوة إلا بالله كان دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم».
رواه الطبراني في الأوسط، والحاكم وقال: صحيح الإسناد.
(قال الحافظ) بل في إسناده بشر بن رافع أبو الأسباط، ويأتي الكلام عليه.