The sin of malice and discord is serious. Even on auspicious occasions despite Allah’s abundant mercy, we always find one particular class of people that are deprived; those who harbour ill-feelings in their hearts towards others. In addition to this, some narrations state that such people’s salah is not accepted by Allah. (At-Targhib, vol.3 pgs.455-462)

Hereunder are a few prescriptions (from the Hadith and advice of seniors) to remove ill-feelings from the heart:

1. Recite the following ayah in abundance:

“Rabbanagh fir lana wa li ikhwaninal lazhina sabaquna bil iman, wala taj’al fee qulubina ghillal lillazhina amanu Rabbana innaka Raufur Rahim”

(Surah: 59 Ayah: 10)

2. Rasulullah (sallallahu’alayhi wasallam) said: “Offer gifts to each other, for this creates affection and removes the anger of the hearts”

(Muwatta Imam Malik, see Al-Tamhid, vol.15 pg.85-91 & Takhrijul ihya, Hadith: 1453)

3. Greet each other with Salam and shake hands. This is also a way of bonding the hearts.

(Sahih Muslim, Hadith: 192)

4. Rasulullah (sallallahu’alayhi wasallam) said: “By fasting during the month of Ramadan and three days of every other (Islamic) month, the rancour of the heart is removed

(At-Targhib, vol.2 pg.121)

5. Make du’a for the the person from whom one is disillusioned.

6. Praise him in his absence.

 

By implementing the above with the sincere intent of freeing ourselves from ill-feelings, Allah Ta’ala will cleanse our hearts Insha Allah.

 

Inspiration from a Sahabi (radiyallahu’anhu)

Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu) says:

“We were sitting with the Messenger of Allah (sallallahu’alayhi wasallam) when he said: “A man who is from the inmates of Jannah is about to arrive.” Soon thereafter, a Sahabi (radiyallahu’anhu) came in, with his shoes in his left hand and the water of wudu dripping from his beard. When the gathering ended, Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Amr ibn ‘As (radiyallahu ‘anhuma) followed this person (with the motive of learning the reason for him being blessed with such a glad tiding)

He said to him: “I have taken an oath that I will not go home for three days. Is it possible for you to accommodate me for this time?” The Sahabi agreed. Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Amr stayed with him for three days, but noticed nothing extraordinary in his routine. i.e, he never engaged in additional voluntary deeds as expected.

However, whenever this Sahabi (radiyallahu ‘anhu) would go to bed at night, he would recite some form of dhikr, then sleep till fajr. Furthermore, during these three days he did not hear him utter any word besides good.

Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Amr (radiyallahu ‘anhuma) says: “After three nights I almost deemed his deeds as “nothing so special”. I approached him and explained that my real motive for staying with him was to discover the special act that he may be engaging in, which warranted his guarantee of Jannah.” Then I asked him: “How did You achieve such a rank?” He said: “I have no special deeds beside whatever You have seen during your stay.” I accepted this and was about to leave when he exclaimed: “O, Yes! there is something. I do not harbor any evil or malice in my heart against any fellow Muslim. I am not jealous over whatever good Allah bestows upon any of them.” Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Amr (radiyallahu ‘anhuma) said: “That is precisely the reason for you reaching such a lofty status.”

(Musnad Ahmad and Nasai. Hafiz Ibn Kathir -rahimahullah- has declared the chain of Nasai as authentic, in accordance to the standards of Imams Bukhari and Muslim. refer: Tafsir Ibn Kathir, Surah: 59, Ayah: 9)

 

We often look for extraordinary deeds to acquire success, when the solution lies in the basics…

May Allah Ta’ala guide us all. Amin.

29/07/2013

_________

التخريج من المصادر العربية

الترغيب والترهيب (٣/ ٤٥٥-٤٦٢):وفي رواية لأبي داود، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنا فوق ثلاث، فإن مرت به ثلاث فليلقه فليسلم عليه، فإن رد عليه السلام، فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه، فقد باء بالإثم، وخرج المسلم من الهجرة».
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يكون لمسلم أن يهجر مسلما فوق ثلاثة أيام، فإذا لقيه سلم عليه ثلاث مرات، كل ذلك لا يرد عليه، فقد باء بإثمه»، رواه أبو داود.
وعن هشام بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يهجر مسلما فوق ثلاث ليال، فإنهما ناكبان عن الحق ماداما على صرامهما وأولهما فيء يكون سبقه بالفيء كفارة له، وإن سلم فلم يقبل ورد عليه سلامه ردت عليه الملائكة، ورد على الآخر الشيطان، فإن ماتا على صرامهما لم يدخلا الجنة جميعا أبدا».
رواه أحمد، ورواته محتج بهم في الصحيح، وأبو يعلى والطبراني وابن حبان في صحيحه إلا أنه قال: «لم يدخلا الجنة، ولم يجتمعا في الجنة».
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة إلا أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل أن يصطرما فوق ثلاث، فإن اصطرما فوق ثلاث لم يجتمعا في الجنة أبدا، وأيهما بدأ صاحبه كفرت ذنوبه، وإن هو سلم فلم يرد عليه، ولم يقبل سلامه رد عليه الملك، ورد على ذلك الشيطان».
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تحل الهجرة فوق ثلاثة أيام، فإن التقيا، فسلم أحدهما، فرد الآخر اشتركا في الأجر، وإن لم يرد برئ هذا من الإثم، وباء به الآخر، وأحسبه قال: وإن ماتا وهما متهاجران لا يجتمعان في الجنة».
رواه الطبراني في الأوسط والحاكم واللفظ له، وقال: صحيح الإسناد.
وعن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تدابروا ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخوانا هجر المؤمنين ثلاثا، فإن تكلما وإلا أعرض الله عز وجل عنهما حتى يتكلما».
رواه الطبراني، ورواته ثقات إلا عبد الله بن عبد العزيز الليثي.
وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من هجر أخاه فوق ثلاث، فهو في النار إلا أن يتداركه الله برحمته».
رواه الطبراني ورواته رواة الصحيح.
وعن أبي حراش حدرد بن أبي حدرد الأسلمي رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من هجر أخاه سنة، فهو كسفك دمه».
رواه أبو داود والبيهقي.
وعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم».
رواه مسلم.
[التحريش]: هو الإغراء، وتغيير القلوب والتقاطع.
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «لا يتهاجر الرجلان قد دخلا في الإسلام إلا خرج أحدهما منه حتى يرجع إلى ما خرج منه، ورجوعه أن يأتيه فيسلم عليه».
رواه الطبراني موقوفا بإسناد جيد.
وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أن رجلين دخلا في الإسلام فاهتجرا لكان أحدهما خارجا عن الإسلام حتى يرجع، يعني الظالم منهما».
رواه البزار، ورواته رواة الصحيح.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس، فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا إلا امرؤ كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا».
رواه مالك ومسلم، واللفظ له، وأبو داود والترمذي وابن ماجة بنحوه.
وفي رواية لمسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجل كان بينه وبين أخيه شحناء فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا».
ورواه الطبراني، ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تنسخ دواوين أهل الأرض في دواوين أهل السماء في كل اثنين وخميس، فيغفر لكل مسلم لا يشرك بالله شيئا إلا رجل بينه وبين أخيه شحناء. قال أبو داود: إذا كانت الهجرة لله فليس من هذا بشيء، فإن النبي صلى الله عليه وسلم هجر بعض نسائه أربعين يوما، وابن عمر هجر ابنا له إلى أن مات» انتهى.
وعن جابر رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فمن مستغفر، فيغفر له، ومن تائب فيتاب عليه، ويرد أهل الضغائن بضغائنهم حتى يتوبوا».
رواه الطبراني في الأوسط، ورواته ثقات.
[الضغائن] بالضاد والغين المعجمتين: هي الأحقاد.
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن».
رواه الطبراني في الأوسط وابن حبان في صحيحه والبيهقي، ورواه ابن ماجة بلفظه من حديث أبي موسى الأشعري، والبزار والبيهقي من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه بنحوه بإسناد لا بأس به.
وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت: «دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوضع عنه ثوبيه، ثم لم يستتم أن قام فلبسهما، فأخذتني غيرة شديدة ظننت أنه يأتي بعض صويحباتي، فخرجت أتبعه، فأدركته بالبقيع (بقيع الغرقد) يستغفر للمؤمنين والمؤمنات والشهداء، فقلت: بأبي وأمي أنت في حاجة ربك، وأنا في حاجة الدنيا، فانصرفت فدخلت حجرتي، ولي نفس عال، ولحقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذا النفس يا عائشة؟ قلت: بأبي وأمي أتيتني فوضعت عنك ثوبيك، ثم لم تستتم أن قمت فلبستهما، فأخذتني غيرة شديدة ظننت أنك تأتي بعض صويحباتي حتى رأيتك بالبقيع تصنع ما تصنع فقال: يا عائشة أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله! أتاني جبريل عليه السلام، فقال:
هذه ليلة النصف من شعبان، ولله فيها عتقاء من النار بعدد شعور غنم كلب لا ينظر الله فيها إلى مشرك، ولا إلى مشاحن، ولا إلى قاطع رحم، ولا إلى مسبل، ولا إلى عاق لوالديه، ولا إلى مدمن خمر. قال: ثم وضع عنه ثوبيه، فقال لي: يا عائشة تأذنين لي في قيام هذه الليلة؟ قلت بأبي وأمي، فقام فسجد ليلا طويلا حتى ظننت أنه قد قبض، فقمت ألتمسه ووضعت يدي على باطن قدميه، فتحرك ففرحت، وسمعته يقول في سجوده: أعوذ بعفوك من عقابك، وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك، جل وجهك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، فلما أصبح ذكرتهن له، فقال: يا عائشة: تعلميهن، فقلت: نعم، فقال: تعلميهن وعلميهن، فإن جبريل عليه السلام علمنيهن، وأمرني أن أرددهن في السجود».
رواه البيهقي.
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يطلع الله عز وجل إلى خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لعباده إلا اثنين: مشاحن، وقاتل نفس رواه أحمد بإسناد لين. يغفر الله عز وجل لأهل الأرض إلا مشرك أو مشاحن وعن مكحول عن كثير بن مرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: في ليلة النصف من شعبان يغفر الله عز وجل لأهل الأرض إلا مشرك أو مشاحن». رواه البيهقي، وقال: هذا مرسل جيد.
[قال الحافظ]: ورواه الطبراني والبيهقي أيضا عن مكحول عن أبي ثعلبة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يطلع الله إلى عباده ليلة النصف من شعبان، فيغفر للمؤمنين، ويمهل الكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه قال البيهقي: وهو أيضا بين مكحول وأبي ثعلبة مرسل جيد.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من لم يكن فيه واحدة منهن، فإن الله يغفر له ما سوى ذلك لمن يشاء: من مات لا يشرك بالله شيئا، ولم يكن ساحرا يتبع السحرة، ولم يحقد على أخيه».
رواه الطبراني في الكبير والأوسط من رواية ليث بن أبي سليم.
وعن العلاء بن الحارث أن عائشة رضي الله عنها قالت: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل، فصلى، فأطال السجود حتى ظننت أنه قد قبض، فلما رأيت ذلك قمت حتى حركت إبهامه، فتحرك فرجع، فلما رفع رأسه من السجود، وفرغ من صلاته قال: يا عائشة أو يا حميراء أظننت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خاس بك قلت لا والله يا رسول الله، ولكني ظننت أنك قبضت لطول سجودك، فقال: أتدرين أي ليلة هذه؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: هذه ليلة النصف من شعبان، إن الله عز وجل يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين، ويؤخر أهل الحقد كما هم».
رواه البيهقي أيضا، وقال: هذا مرسل جيد، ويحتمل أن يكون العلاء أخذه عن مكحول.
[قال الأزهري]: يقال للرجل إذا غدر بصاحبه، فلم يؤته حقه: قد خاس به، يعني بالخاء المعجمة، والسين المهملة.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رءوسهم شبرا: رجل أم قوما ، وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وأخوان متصارمان»، رواه ابن ماجة، واللفظ له، وابن حبان في صحيحه إلا أنه قال: ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة فذكر نحوه.
[قال الحافظ]: ويأتي في باب الحسد حديث أنس الطويل إن شاء الله تعالى.

القرآن الكريم (الحشر: ١٠): {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}.

 موطأ مالك ٢/ ٩٠٨ (١٦): وحدثني عن مالك، عن عطاء بن أبي مسلم عبد الله الخراساني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا، وتذهب الشحناء».

التمهيد لابن عبد البر (١٥/ ٨٥ ـ ٩١): «وأما الهديّة؛ فقوله صلى اللَّه عليه وسلم: «تَهادَوا تَحابُّوا» يتصل من حديث أبي هريرة، من رواية أهل مصر.
حدَّثنا عبدُ الوارث بنُ سفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصْبَغ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَير، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بُكيرٍ الحَضرَميُّ، قال: حدَّثنا ضِمامُ بنُ إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تهادوا تحابوا».
وحدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا علي، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا سحنون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: بلغنا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «تهادوا بينكم، فإن الهدية تذهب السخيمة».
قال ابن وهب: سألت يونس عن السخيمة ما هي؟ فقال: الغل.
قال أبو عمر: هذا الحديث وصله عثمان الوقاصي، عن الزهري، حدث به ابن صاعد، قال: حدثنا زياد بن يحيى أبو الخطاب، قال: حدثنا أبو عتاب الدلال، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، قال: حدثني الزهري، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أم سلمة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «نعم العون الهدية على طلب الحاجة».
وبإسناده، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «تهادوا، فإن الهدية تذهب السخيمة». قيل: وما السخيمة؟ قال: «الحنة تكون في الصدر».
أخبرنا محمد، قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن بحير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن معاوية بن الحكم، أنه قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «تهادوا، فإنه يضاعف الود، ويذهب بغوائل الصدر».
قال أبو الحسن: تفرد به ابن بحير، عن أبيه، عن مالك، ولم يكن بالرضي، ولا يصح عن مالك ولا عن الزهري.
وحدثنا أحمد بن فتح، قال: حدثنا حمزة بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن شيبة البغدادي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا يحيى بن بكير، عن ضمام بن إسماعيل المعافري، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «تهادوا تحابوا».
قال أبو عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية، وندب أمته إليها، وفيه الأسوة الحسنة صلى الله عليه وسلم.
ومن فضل الهدية مع اتباع السنة أنها تورث المودة، وتذهب العداوة، على ما جاء في حديث مالك وغيره مما في معناه:
حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الديبلي، قال: حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: أخبرنا أبو معشر، قال: سمعت سعيد بن المسيب يحدث، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «تهادوا، فإن الهدية تذهب وحر الصدور، ولا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة».

تخريج الإحياء (١٤٥٣): حديث: «تهادوا تحابوا» البخاري في كتاب الأدب المفرد والبيهقي من حديث أبي هريرة بسند جيد.

صحيح مسلم (١٩٢):حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم».

الترغيب والترهيب للمنذري (٢/ ١٢١):وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صوم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر».
رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، ورواه أحمد وابن حبان في صحيحه، والبيهقي، الثلاثة من حديث الأعرابي، ولم يسموه، ورواه البزار أيضا من حديث على. (شهر الصبر): هو رمضان.

مسند أحمد (٣/  ١٦٦):حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك قال: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلع رجل من الأنصار، تنطف لحيته من وضوئه، قد تعلق نعليه في يده الشمال، فلما كان الغد، قال النبي صلى الله عليه وسلم، مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى. فلما كان اليوم الثالث، قال النبي صلى الله عليه وسلم، مثل مقالته أيضا، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال: إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت؟ قال: نعم. قال أنس: وكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الليالي الثلاث، فلم يره يقوم من الليل شيئا، غير أنه إذا تعار وتقلب على فراشه ذكر الله عز وجل وكبر، حتى يقوم لصلاة الفجر. قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا، فلما مضت الثلاث ليال وكدت أن أحقر عمله، قلت: يا عبد الله إني لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجر ثم، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرار: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث مرار، فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك، فأقتدي به، فلم أرك تعمل كثير عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما هو إلا ما رأيت. قال: فلما وليت دعاني، فقال: ما هو إلا ما رأيت، غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا، ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه. فقال عبد الله هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق».

السنن الكبرى للنسائي (١٠٦٣٣):أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة» فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته ماء من وضوئه معلق نعليه في يده الشمال، فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة» فطلع ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى، فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة» فطلع ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم اتبعه عبد الله بن عمرو بن العاصي فقال: إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاث ليال، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تحل يميني فعلت، فقال: نعم، قال أنس: فكان عبد الله بن عمرو بن العاصي يحدث أنه بات معه ليلة أو ثلاث ليال، فلم يره يقوم من الليل بشيء، غير أنه إذا انقلب على فراشه ذكر الله، وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر فيسبغ الوضوء، قال عبد الله: غير أني لا أسمعه يقول إلا خيرا، فلما مضت الثلاث ليال كدت أحتقر عمله، قلت: يا عبد الله، إنه لم يكن بيني وبين والدي غضب ولا هجرة، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرات في ثلاث مجالس: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة» فطلعت أنت تلك الثلاث مرات، فأردت آوي إليك فأنظر عملك، فلم أرك تعمل كبير عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما هو إلا ما رأيت، فانصرفت عنه، فلما وليت دعاني، فقال: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي غلا لأحد من المسلمين، ولا أحسده على خير أعطاه الله إياه».
قال عبد الله بن عمرو: هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق.

تفسير ابن كثير (سورة: ٥٩، آية: ٩): ومما يستدل به على هذا المعنى ما رواه الإمام أحمد حيث قال: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أنس قال: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة . فطلع رجل من الأنصار تنظف لحيته من وضوئه، قد تعلق نعليه بيده الشمال، فلما كان الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى. فلما كان اليوم الثالث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل مقالته أيضا، فطلع ذلك الرجل على مثل حالته الأولى فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال: إني لاحيت أبي فأقسمت ألا أدخل عليه ثلاثا، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت. قال: نعم. قال أنس: فكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الثلاث الليالي فلم يره يقوم من الليل شيئا، غير أنه إذا تعار تقلب على فراشه، ذكر الله وكبر، حتى يقوم لصلاة الفجر. قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا، فلما مضت الثلاث ليال وكدت أن أحتقر عمله، قلت: يا عبد الله، لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجر ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرار يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة . فطلعت أنت الثلاث المرار فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك فأقتدي به، فلم أرك تعمل كثير عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما هو إلا ما رأيت. فلما وليت دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيت، غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا، ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه. قال عبد الله: هذه التي بلغت بك، وهي التي لا تطاق».
ورواه النسائي في اليوم والليلة، عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن معمر به وهذا إسناد صحيح على شرط الصحيحين، لكن رواه عقيل وغيره عن الزهري، عن رجل، عن أنس. فالله أعلم.