The Sunnah of entertaining the guest

Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) said:

‘Whosoever believes in Allah and the Last Day should honour his guest.’

(Sahih Bukhari, Hadith: 6018)

 

Another version of this Hadith states:

‘Hospitality is [very recommended] for three days. Whatever is beyond that is sadaqah [charity].’

(Sahih Bukhari, Hadith: 6019 and Sahih Muslim, Hadith: 1726)

 

Hosting and entertaining guests is indeed a significant deed in Islam. The first man to entertain a guest was Nabi Ibrahim (‘alayhis salam).

This quality is directly linked to the level of one’s Iman.

As seen in the above narration, Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) coupled honouring the guest with Belief in Allah and the Day of Qiyamah, which are two fundamental aspects of our Din.

In the days gone by, a guest was seen as a bounty for which the host was ever grateful. This is a sign of the level of Iman of such hosts. [See one example here]

Some Hadiths explain that a guest actually arrives with his own sustenance from Allah, and when he departs, he is a means of the sins of the host departing too.

(Refer: Al-Maqasidul Hasanah, hadith: 63)

Let us all revive this spirit of the Sunnah of welcoming and honouring guests, without exception.

 

11/12/2018

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح البخاري (٦٠١٨): حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت»

صحيح البخاري (٦٠١٩): حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، قال: حدثني سعيد المقبري، عن أبي شريح العدوي، قال: سمعت أذناي، وأبصرت عيناي، حين تكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته» قال: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: «يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت».

صحيح مسلم (١٧٢٦): حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نمير، جميعا عن ابن عيينة، قال ابن نمير: حدثنا سفيان، عن عمرو، أنه سمع نافع بن جبير يخبر، عن أبي شريح الخزاعي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت».

المقاصد الحسنة (٦٣): حديث: «إذا دخل الضيف على قوم دخل برزقه، وإذا خرج خرج بمغفرة ذنوبهم»، الديلمي من حديث معروف بن حسان، حدثنا زياد الأعلم عن الحسن عن أنس مرفوعا بهذا، وسنده ضعيف، وله شاهد عند أبي الشيخ من حديث عزة ابنة أبي قرصافة عن أبيها مرفوعا: «إذا أراد الله بقوم خيرا أهدى إليهم هدية، قالوا: يا رسول الله، وما تلك الهدية؟ قال: الضيف ينزل برزقه، ويرتحل وقد غفر الله لأهل المنزل»، وكذا أخرجه الديلمي من حديث إسحاق بن نجيح عن عطاء الخراساني عن أبي ذر رفعه: «الضيف يأتي برزقه، ويرتحل بذنوب القوم، يمحص عنهم ذنوبهم»، ومن حديث عبد الله بن همام عن أبي الدرداء مرفوعا مثله، لكن بلفظ: «أهل البيت، بدل القوم دون ما بعده»، وفي رواية: «ويرتحل وقد غفر لأهل المنزل»، وحديث أبي ذر عند الديلمي، وكذا له عن ابن عباس رفعه أيضا: «أكرموا الضيف وأقروا الضيف، فإنه أول من يقدم برزقه جبريل مع رزق أهل البيت»، وفي الأفراد للدارقطني من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رفعه: «إذا نزل الضيف بالقوم نزل برزقه»، وقال: غريب.