Among the many Sunnats of our Nabi (sallallahu ‘alayhi wasallam) that pertain to our social life is the beautiful Sunnah of exchanging gifts.

Rasulullah (sallallahu ’alayhi wasallam) said: ‘Offer gifts to each other, for this creates affection and removes the anger of the hearts.’

(Muwatta Imam Malik, see Al-Tamhid, vol. 15 pg. 85-91 and Takhrijul Ihya, Hadith: 1453)

 

Sayyidah ‘Aaishah (radiyallahu ‘anha) states:

‘Rasulullah (sallallahu ’alayhi wasallam) use to accept gifts and would give something in return.’

(Sahih Bukhari, Hadith: 2585)

 

This is more appreciated when one comprehends the state of poverty of Rasulullah (sallallahu ’alayhi wasallam). Despite his dire conditions, he (sallallahu ’alayhi wasallam) would ensure to replace the gift offered to him.

 

Repay, at all costs!

In one Hadith, Nabi (sallallahu ’alayhi wasallam) instructs us with the following:

Repay him who does good to you. If you cannot afford to, then [at least] make du’a for him till you feel that you have sufficiently repaid him.’

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 1669 with an authentic chain. See Ma’alim Irshadiyyah, pg.325)

 

Let us inculcate this noble Sunnah and thereby increase our mutual bond with fellow Muslims/relatives.

21/03/2018

__________

التخريج من المصادر العربية

موطأ مالك ٢/ ٩٠٨ (١٦): وحدثني عن مالك، عن عطاء بن أبي مسلم عبد الله الخراساني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا، وتذهب الشحناء».

التمهيد لابن عبد البر (١٥/ ٨٥ ـ ٩١): «وأما الهديّة؛ فقوله صلى اللَّه عليه وسلم: «تَهادَوا تَحابُّوا» يتصل من حديث أبي هريرة، من رواية أهل مصر.
حدَّثنا عبدُ الوارث بنُ سفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصْبَغ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَير، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بُكيرٍ الحَضرَميُّ، قال: حدَّثنا ضِمامُ بنُ إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «تهادوا تحابوا».
وحدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا علي، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا سحنون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: بلغنا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «تهادوا بينكم، فإن الهدية تذهب السخيمة».
قال ابن وهب: سألت يونس عن السخيمة ما هي؟ فقال: الغل.
قال أبو عمر: هذا الحديث وصله عثمان الوقاصي، عن الزهري، حدث به ابن صاعد، قال: حدثنا زياد بن يحيى أبو الخطاب، قال: حدثنا أبو عتاب الدلال، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، قال: حدثني الزهري، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أم سلمة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «نعم العون الهدية على طلب الحاجة».
وبإسناده، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «تهادوا، فإن الهدية تذهب السخيمة». قيل: وما السخيمة؟ قال: «الحنة تكون في الصدر».
أخبرنا محمد، قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن بحير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن معاوية بن الحكم، أنه قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «تهادوا، فإنه يضاعف الود، ويذهب بغوائل الصدر».
قال أبو الحسن: تفرد به ابن بحير، عن أبيه، عن مالك، ولم يكن بالرضي، ولا يصح عن مالك ولا عن الزهري.
وحدثنا أحمد بن فتح، قال: حدثنا حمزة بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن شيبة البغدادي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا يحيى بن بكير، عن ضمام بن إسماعيل المعافري، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «تهادوا تحابوا».
قال أبو عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية، وندب أمته إليها، وفيه الأسوة الحسنة صلى الله عليه وسلم.
ومن فضل الهدية مع اتباع السنة أنها تورث المودة، وتذهب العداوة، على ما جاء في حديث مالك وغيره مما في معناه:
حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الديبلي، قال: حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: أخبرنا أبو معشر، قال: سمعت سعيد بن المسيب يحدث، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «تهادوا، فإن الهدية تذهب وحر الصدور، ولا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة».

تخريج الإحياء (١٤٥٣): حديث: «تهادوا تحابوا» البخاري في كتاب الأدب المفرد والبيهقي من حديث أبي هريرة بسند جيد.

صحيح البخاري (٢٥٨٥): حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها».

سنن أبي داود (١٦٦٩): حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تَجِدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تَرَوْا أنكم قد كافأتموه».

معالم إرشادية (ص ٣٢٥): وقد روى أبو داود والنسائي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه»، وهذا طرف من الحديث، وإسناده صحيح.