The five daily Fard Salahs have stipulated optional [Sunnah] Salahs that accompany each of them.

On the day of Qiyamah, if there is any deficiency in a person’s Fard Salah, his Nafl Salah will compensate for that.

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 413)

Therefore, utmost care should be taken in correcting and perfecting our Fard Salah by fulfilling all its requirements as well as by being particular in performing the Sunnah Salah.

 

Wonderful Reward

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) said, ‘Whoever performs 12 rak’ahs of Salah in one day excluding the Fard Salah, will be granted a house in Jannah.’

(Sahih Muslim, Hadith: 1691)

This Hadith actually inspires the listener to practice.

Therefore, it is no surprise that most of the narrators of the chain of this Hadith in Sahih Muslim have all said:

‘I have not omitted these [12 rak’ahs] since I heard it [from my teacher].’ 

The 12 rak’ahs have been specifically enumerated in another narration as:

  • The 2 rak’ahs before Fajr,
  • 4 rak’ahs before Zuhr,
  • 2 rak’ahs after Zuhr,
  • 2 rak’ahs after Maghrib and,
  • 2 rak’ahs after ‘Isha.

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 415).

This Hadith is authentic according to Imam Tirmidhi.

 

Other specific rewards for each of these Salahs

Before Fajr

The 2 rak’ahs Sunnah before the Fard of Fajr Salah is the most emphasized Sunnah Salah of the day.

(Sahih Bukhari, Hadith: 1169, Sahih Muslim, Hadith: 1683, Hashiyah Tahtawi pg.212).

 

Sayyidatuna ‘Aaishah (radiyallahu ‘anha) reports that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) said:

‘The 2 rak’ahs before Fajr are better than the entire world and whatever it contains.

(Sahih Muslim, Hadith: 1685)

 

Before and after Zuhr

One who offers 4 rak’ahs before Zuhr and follows it up with 4 rak’ahs after the Fard of Zuhr [2 Sunnahs and 2 Nafl – Fathul Qadir vol. 1 pg. 387], will be protected by Allah from Jahannam.

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 427 and Sahih ibn Khuzaymah, Hadith: 1190)

 

Before ‘Asr

If a person performs 4 rak’ahs before ‘Asr Salah, he will receive a house in Jannah.

(Majma’uz-Zawaid vol. 2 pg. 222)

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) has made a special du’a for the mercy of Allah to be showered on such a person.

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 430 and Sahih ibn Khuzaymah, Hadith: 1193)

 

After Maghrib

Makhul (rahimahullah) reports that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) said, ‘If the 2 rak’ahs after Maghrib are performed before speaking, it will be lifted high into the heavens.

(Al-Marasil of Imam Abu Dawud, Hadith: 73)

 

After ‘Isha

Various Sahabah (radiyallahu ‘anhum) have mentioned that:

If a person performs 4 rak’ahs (2 Sunnah and 2 Nafl) after ‘Isha in the Masjid, he will receive the reward of performing these Salahs on Laylatul Qadr.

(Refer to Musannaf ibn Abi Shaybah, Hadiths: 7347-7353.)

 

To perform Witr Salah is compulsory in the Hanafi madhab. Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) said, ‘Whosoever does not perform Witr Salah is not among us.’

(Al-Mustadrak vol. 1 pg. 305-306. Imam Hakim has classified this narration as sahih -authentic-. Also, refer to Nasbur-Rayah vol. 1 pg. 112.

 

Bearing in mind the above-mentioned virtues, every Musalli should endeavour to acquire these benefits by remaining steadfast on the Sunnah Salahs, something which people are becoming increasingly lax and unmindful of, these days.

Doing so [i.e. increasing in such optional deeds] will secure one the love and assistance of Almighty Allah.

(Sahih Bukhari, Hadith: 6502)

15/06/2021

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن الترمذي (٤١٣): حدثنا علي بن نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا سهل بن حماد قال: حدثنا همام، قال: حدثني قتادة، عن الحسن، عن حريث بن قبيصة، قال: قدمت المدينة، فقلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا، قال فجلست إلى أبي هريرة، فقلت: إني سألت الله أن يرزقني جليسا صالحا، فحدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الله أن ينفعني به، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيء، قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك».
وفي الباب عن تميم الداري. حديث أبي هريرة حديث حسن غريب من هذا الوجه.
وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه، عن أبي هريرة.
وقد روى بعض أصحاب الحسن، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، غير هذا الحديث والمشهور هو قبيصة بن حريث.
وروي عن أنس بن حكيم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا.

صحيح مسلم (١٦٩١): حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبو خالد يعني سليمان بن حيان، عن داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، قال: حدثني عنبسة بن أبي سفيان، في مرضه الذي مات فيه بحديث يتسار إليه، قال: سمعت أم حبيبة، تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة، بني له بهن بيت في الجنة».
قالت أم حبيبة: فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عنبسة: «فما تركتهن منذ سمعتهن من أم حبيبة»، وقال عمرو بن أوس: «ما تركتهن منذ سمعتهن من عنبسة» وقال النعمان بن سالم: «ما تركتهن منذ سمعتهن من عمرو بن أوس».

سنن الترمذي (٤١٥): حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا مؤمل قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن المسيب بن رافع، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة: أربعا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الفجر صلاة الغداة».
«وحديث عنبسة عن أم حبيبة في هذا الباب حديث حسن صحيح، وقد روي عن عنبسة من غير وجه».

صحيح البخاري (١١٦٩): حدثنا بيان بن عمرو، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد منه تعاهدا على ركعتي الفجر».

صحيح مسلم (١٦٨٣): وحدثني زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: حدثني عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح».

صحيح مسلم (١٦٨٥): حدثنا محمد بن عبيد الغبري، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها».

فتح القدير للكمال ابن الهمام (١/ ٣٨٧): (قوله إلا أن الأربع أفضل) نشرحه في ضمن كلامنا على الأربع بعد الظهر فنقول: صرح جماعة من المشايخ أنه يستحب أربع بعد الظهر لحديث رووه، وهو أنه – صلى الله عليه وسلم – قال «من صلى أربعا قبل الظهر وأربعا بعدها حرمه الله على النار»، رواه أبو داود والترمذي والنسائي ثم اختلف أهل هذا العصر في أنها تعتبر غير ركعتي الراتبة أو بهما وعلى التقدير الثاني هل تؤدى معهما بتسليمة واحدة، أو لا؟ فقال جماعة: لا.

سنن الترمذي (٤٢٧): حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن عبد الله الشعيثي، عن أبيه، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى قبل الظهر أربعا وبعدها أربعا حرمه الله على النار».
«هذا حديث حسن غريب، وقد روي من غير هذا الوجه».

صحيح ابن خزيمة (١١٩٠): حدثنا يحيى بن حكيم، ثنا أبو عامر، ثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي قال: سمعت سليمان بن موسى يحدث، ح وثناه محمد بن معمر، ثنا أبو عاصم، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن محمد بن أبي سفيان قال: لما نزل به الموت أصابته شدة قال: أخبرتني أختي أم حبيبة بنت أبي سفيان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من حافظ على أربع ركعات».
وقال ابن معمر: «من صلى أربع ركعات، قبل الظهر وأربعا بعدها حرمه الله على النار».
حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص ٢١٢): وقد ابتدأ في المبسوط بها «ركعتان بعد الظهر» ويندب أن يضم إليها ركعتين فتصير أربعا … وذكر القوني أنها بتسليمتين، وفي «الدرر» بتسليمة واحدة، وقد عطفنا المندوبات على المؤكدات كما في الكنز وغيره من المعتبرات وظاهره المغايرة فتكون الست في المغرب غير الركعتين المؤكدتين. وكذا في الأربع بعد الظهر. وقيل: بها؛ لما في «الدراية» أنه عليه السلام قال: «من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار» ومثله في «الاختيار»، ويقتصر المتنفل في الجلوس الأول من السنة الرباعية المؤكدة، وهي التي قبل الظهر والجمعة وبعدها على قراءة التشهد، فيقف على قوله: «وأشهد أن محمدا عبده ورسوله» وإذا تشهد في الآخر يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قام للشفع الثاني من الرباعية المؤكدة، لا يأتي في ابتداء الثالثة بدعاء الاستفتاح، كما في «فتح القدير» وهو الأصح كما في «شرح المنية».
قوله: «ويندب أن يضم إليهم ركعتين» وهو مخير إن شاء جعلها بسلام واحد وإن شاء جعلها بسلامين.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (٢/ ٢٢٢): وعن أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حافظ على أربع ركعات قبل العصر بنى الله عز وجل له بيتا في الجنة».
رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن سعد المؤذن ولم أعرفه.

سنن الترمذي (٤٣٠): حدثنا يحيى بن موسى، ومحمود بن غيلان، وأحمد بن إبراهيم، وغير واحد، قالوا: حدثنا أبو داود الطيالسي قال: حدثنا محمد بن مسلم بن مهران، سمع جده، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا».
«هذا حديث حسن غريب»

صحيح ابن خزيمة (١١٩٣): حدثنا سلمة بن شبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا محمد بن مسلم القرشي، حدثني جدي أبو المثنى، عن ابن عمر، وثنا أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف، نا أبو داود، عن محمد بن مسلم بن مهران، حدثني جدي، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله امرءا صلى أربعا قبل العصر».

المراسيل لأبي داود (٧٣): حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا سفيان، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن مكحول، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ركعتين بعد المغرب قبل أن يتكلم كتبتا في عليين أو رفعتا في عليين».

مصنف ابن أبي شيبة (٧٣٥١): حدثنا ابن إدريس، عن حصين، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو قال: «من صلى أربعا بعد العشاء كن كقدرهن من ليلة القدر».

مصنف ابن أبي شيبة (٢٧٣٥): حدثنا محمد بن فضيل، عن العلاء بن المسيب، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «أربعة بعد العشاء يعدلن بمثلهن من ليلة القدر».

مصنف ابن أبي شيبة (٧٣٥٤): حدثنا وكيع، عن عبد الجبار بن عباس، عن قيس بن وهب، عن مرة، عن عبد الله، قال: «من صلى أربعا بعد العشاء لا يفصل بينهن بتسليم عدلن بمثلهن من ليلة القدر».

مصنف ابن أبي شيبة (٧٣٥٤): حدثنا وكيع، عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، عن تبيع، عن كعب بن ماتع، قال: «من صلى أربعا بعد العشاء يحسن فيهن الركوع والسجود عدلن بمثلهن من ليلة القدر».

مصنف ابن أبي شيبة (٧٣٥٥): حدثنا عبدة، عن عبد الملك، عن عطاء، عن أيمن، عن تبيع، عن كعب نحوه.

مصنف ابن أبي شيبة (٧٣٥٦): حدثنا يعلى، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: «أربع ركعات بعد العشاء الآخرة يكن بمنزلتهن من ليلة القدر».

مصنف ابن أبي شيبة (٧٣٥٧): حدثنا الفضل بن دكين، عن بكير بن عامر، عن عبد الرحمن بن الأسود، قال: «من صلى أربع ركعات بعد العشاء الآخرة عدلن بمثلهن من ليلة القدر».

المستدرك للحاكم (١/ ٣٠٥): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا أبو المنيب عبيد الله بن عبد الله، حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا».
أخبرنا الحسن بن حليم المروزي، أنبأ أبو الموجه، حدثنا يوسف بن عيسى، حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا عبد الله بن عبد الله العتكي، فذكره بنحوه.
هذا حديث صحيح وأبو المنيب العتكي مروزي ثقة يجمع حديثه ولم يخرجاه.

نصب الراية (٢/ ١١٢): حديث آخر: أخرجه أبو داود عن أبي المنيب عبيد الله العتكي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا»، انتهى. ورواه الحاكم في «المستدرك»، وصححه، وقال: أبو المنيب ثقة، ووثقه ابن معين أيضا، قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هو صالح الحديث، وأنكر على البخاري إدخاله في الضعفاء، وتكلم فيه النسائي. وابن حبان. والعقيلي، وقال ابن عدي: هو عندي لا بأس به.

صحيح البخاري (٦٥٠٢): حدثني محمد بن عثمان بن كرامة، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته».