Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Umar (radiyallahu’anhuma) reports that Rasulullah (sallallahu’alayhi wasallam) said the following to a returning Haji:

قَبِلَ اللهُ حَجَّك ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَاَخْلَفَ نَفَقَتَكَ

“Qabilallahu hajjak, wa ghafara dhambak, wa akhlafa nafaqatak.”

Translation: May Allah accept your Haj, may He forgive your sins and may He replace your expenditure.
(Ibnus Sunniy, Hadith: 506 and Kitabud Du’a of Tabaraniy, Hadith: 829. Also see: Majma’uz Zawaid, vol. 3, pg. 211 , Al-Adhkar, Hadith: 685 and Al-Ibtihaj of Sakhawiy, pg. 140)

The du’a of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma).
Imam Abu Bakr ibn Abi Shaybah (rahimahullah) has recorded that Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma) would recite the following du’a when welcoming a Haji.

تَقَبَّلَ اللهُ نُسُكَكَ، وَأَعْظَمَ أَجْرَكَ، وَأَخْلَفَ نَفَقَتَكَ

“Taqab balallahu nusukak, wa a’azama ajrak, wa akhlafa nafaqatak.”

Translation
May Allah accept your Hajj, increase your reward, and replace your expenditure.
(Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 16062)

Let’s make these the first words we utter when welcoming a returning Haji.

 

Download the Masnun du’a here

28/08/2018

_________

التخريج من المصادر العربية

عمل اليوم والليلة لابن السني (٥٠٦): حدثني أحمد بن يحيى بن زهير، ثنا الحسن بن يحيى الرازي، ثنا عاصم بن مهجع، ثنا مسلمة بن سالم الجهني، أمام مسجد بني دارم، حدثني عبيد الله بن عمر، حدثني نافع، عن سالم، عن أبيه، قال: «جاء غلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أريد هذا الوجه الحج «يا غلام، زودك الله التقوى، ووجهك في الخير، وكفاك الهم». فلما رجع الغلام سلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرفع رأسه إليه، فقال: «يا غلام، قبل الله حجك، وغفر ذنبك، وأخلف نفقتك».

الدعاء للطبراني (٨٢٩): حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا الحسن بن يحيى الأرزي، ثنا عاصم بن مهجع، ثنا مسلمة بن سالم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سالم، عن ابن عمر، رضي الله عنه قال: «جاء غلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أريد هذه الناحية الحج فمشى معه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رجع الغلام سلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه إليه وقال: «يا غلام، قبل الله حجتك وغفر ذنبك وأخلف نفقتك».

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (٣/ ٢١١): عن ابن عمر قال: «جاء غلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أريد هذه الناحية للحج. قال: فمشى معه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه إليه فقال: «يا غلام، زودك الله التقوى، ووجهك في الخير، وكفاك الهم». فلما رجع سلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه إليه فقال: «يا غلام، قبل الله حجك، وكفر ذنبك، وأخلف نفقتك».
رواه الطبراني في الأوسط، وفي الصحيح طرف من أوله، وفيه مسلمة بن سالم، ويقال: مسلم بن سالم الجهني، ضعفه الدارقطني.

الأذكار للنووي (٦٨٥): روينا في «كتاب ابن السني»، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: «جاء غلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أريد الحج، فمشى معه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا غلام! زودك الله التقوى، ووجهك في الخير، وكفاك الهم»، فلما رجع الغلام سلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا غلام! قبل الله حجك، وغفر ذنبك، وأخلف نفقتك».

الابتهاج للسخاوي (ص١٤٠): يستحب أن يقول له: غفر الله لي ولك، ففي الحديث: «اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج إنه مغفور له».

مصنف ابن أبي شيبة (١٦٠٦٢): حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ليث، عمن سمع ابن عمر يقول للحاج إذا قدم: «تقبل الله نسكك، وأعظم أجرك، وأخلف نفقتك».