My previous post provided a glimpse of Khalifah ‘Umar ibn ‘Abdil ‘Aziz’s method of training his children.

In the following paragraphs I would like to share the result of this nurturing.

The Historians mention that he had fifteen children, three of which were daughters. Each of them grew up to be obedient and pious.

The most accomplished of them was: ‘Abdul Malik (rahimahullah)

‘Umar (rahimahullah) says: “My son ‘Abdul Malik is most cherished to me from all my children.

 

The Son’s effect on the Father

Some Elders of that era said: “’It was the piety that ‘Umar saw in his son ‘Abdul Malik that lead ‘Umar to a pious life”

Hafidh Ibn ‘Asakir writes: “He was the child of a slave girl. He was pious and assisted his father as well as encouraged him to be just”

Immediately after becoming Khalifah, ‘Umar (rahimahullah) wanted to take a mid-day nap and decided he will attend to the  matters of the people after the Zuhr salah. His son, ‘Abdul Malik cautioned him with the following:

“O Amirul Muminin! What guarantee do you have that you will live till Zuhr?”

‘Umar asked him to come closer. He embraced his son, kissed him and said:

“All praise is for Allah who has granted me offspring that assists me in my matters of din.”

Saying this, he left and called for those who had any need with the Amirul Muminin to come forward.

 

Like Father, Like Son, Like Slave

Maimoon Ibn Mehran says: “I haven’t seen a household better than the one that consisted of ‘Umar ibn ‘Abdil ‘Aziz, his son ‘Abdul Malik, and their slave; Muzahim”

Rabi’ ibn Sabirah told ‘Umar: “I haven’t seen a son like your son”

‘Abdul Malik, the son of Khalifah ‘Umar ibn ‘Abdil Aziz (rahimahullah), was truly a son who was an asset to his father. He constantly assisted his father in his religious affairs; cautioning him and supporting him whenever the need arose.

When ‘Umar would get angry, he would calm him down. When he (the Amirul Muminin) needed advice, his son counselled him too.

 

The Father’s words for his Son

The following is a brief collection of the praises Khalifah ‘Umar ibn ‘Abdil ‘Aziz had for his son:

  • “All Praise is for Allah who bestowed me with an assistant from my own family; my son ‘Abdul Malik.”
  • “May Allah have mercy on you my son, and may He reward you beautifully on behalf of your father. I indeed see you as an aid in good works.”
  • If it wasn’t that I fear my decision may have been hampered by the love a father has for his son, I would have said ‘Abdul Malik is fit to be the Khalifah!
  • “O My son! I am more proud that you are my son than you are about me being your father.”

To this ‘Abdul Malik replied:

“O father! I prefer being what you want me to be, instead of what I want…”

 

Demise

‘Abdul Malik (rahimahullah) passed away during the life of his father. He was only eighteen at the time of his death which was caused by a plague.

Upon his death ‘Umar (rahimahullah) addressed him saying:

“May Allah shower his mercy on you my son! You were indeed obedient to you father.”

He then made the following du’a”

اللهم اغفر لعبد الملك بن عمر، ولمن استغفر له

O Allah! Forgive ‘Abdul Malik, the son of ‘Umar, and forgive those who ask for his forgiveness

 

There was a Bedouin among those who consoled the Khalifah after his son’s demise. His words were:

يعِزُّ أميرَ المؤمنين فإنه                             لِما قد ترى يُغَذّٰى الصغيرُ ويولَدُ

هل ابنك إلا من سلالة آدم                     وكلٌّ على حوض المنية مورد

May the Amirul Muminin remain in honour, but what you see (Death)

            Is indeed the exact reason for which children are born and brought up (i.e, to die one day)

Your son is also among the progeny of Nabi Adam (’Alaihissalam)

            All of which have to drink from the pond of death”

Hafidh Ibn Rajab (rahimahullah) writes: “These proved to be the most consoling words for ‘Umar ibn ‘Abdil ‘Aziz”

 

(Extracted from: Tarikh Dimashq & “Siratu ‘Abdil Malik ibn ‘Abdil ‘Aziz”, by Hafidh Ibn Rajab Al-Hambali (rahimahullah).

May Allah Ta’ala guide us all to the ways of our pious predecessors. Amin.

regular_signature_ml_muhammad

06/02/2014

__________

التخريج من المصادر العربية

تاريخ دمشق لابن عساكر (٣٧/ ٤٠): عن ميمون بن مهران  أن عمر بن عبد العزيز قال له: «إن ابني عبد الملك آثر ولدي عندي».

مجموع رسائل ابن رجب: سيرة عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز (٢/ ٤٩٩): وكان عمر بن عبد العزيز شديد الحب لابنه عبد الملك والإعجاب به وحديثه.

تاريخ دمشق لابن عساكر (٣٧/ ٣٩): أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم نا عبد الله بن محمد بن جعفر نا أحمد بن الحسين نا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا يحيى بن يعلى المحاربي نا بعض مشيخه أهل الشام قال: «كنا نرى أن عمر بن عبد العزيز إنما أدخله في العبادة ما رأى من ابنه عبد الملك».

تاريخ دمشق لابن عساكر (٣٧/ ٣٨): عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي، أمه أم ولد، كان رجلا صالحا يعين أباه على رد المظالم، ويحثه على ذلك، ومات في حياة أبيه.

تاريخ دمشق لابن عساكر (٣٧/ ٣٨): أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال: ومن ولد عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز كان عونا لأبيه على العدل، وقال لأبيه في أصحابه: «أنفذ فيها أمر الله إذا جاشت بي وبك القدور».

تاريخ دمشق لابن عساكر (٣٧/ ٣٩): نا أبو حامد بن جبلة نا محمد بن إسحاق نا الفضل بن سهل نا يزيد بن هارون أنا عبد الله بن يونس الثقفي عن سيار أبي الحكم قال قال: «ابن لعمر بن عبد العزيز يقال له عبد الملك وكان يفضل على عمريا أبه أقم الحق ولو ساعة من نهار».

مجموع رسائل ابن رجب: سيرة عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز (٢/ ٤٨٦): روى أبو بكر الآجري في كتاب «فضائل عمر بن عبد العزيز» لما دفن سليمان بن عبد الملك؛ خطب الناس ونزل ثم ذهب يتبوأ مقيلا، فأتاه ابنه عبد الملك فقال: «يا أمير المؤمنين، من لك أن تعيش إلى الظهر!» قال: ادن مني أي بني، فدنا منه والتزمه وقبل بين عينيه، وقال: الحمد لله الذي أخرج من صلبي من يعينني على ديني. فخرج فلم يقل، وأمر مناديه أن ينادي: ألا من كانت له مظلمة فليرفعها.

تاريخ دمشق لابن عساكر (٥٧/ ٣٧٦): قال ميمون بن مهران: «ما رأيت ثلاثة في بيت خيرا من عمر بن عبد العزيز وابنه عبد الملك ومولاه مزاحم».

مجموع رسائل ابن رجب: سيرة عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز (٢/ ٤٩٩): وروى الإمام أحمد بإسناده عن ميمون بن مهران قال: «ما رأيت ثلاثة في بيت خيرا من عمر بن عبد العزيز، وابنه عبد الملك، ومولاهم مزاحم».

تاريخ دمشق لابن عساكر (٥٧/ ٣٧٦): أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا الربيع بن روح نا حنظلة بن عبد العزيز بن ربيع بن سبرة بن معبد الجهني حدثني أبي عن أبيه قال قلت لعمر بن عبد العزيز وقد هلك ابنه وأخوه ومولاه مزاحم في أيام يا أمير المؤمنين: «ما رأيت رجلا أصيب في أيام متوالية بأعظم من مصيبتك ما رأيت مثل ابنك ابنا…».

مجموع رسائل ابن رجب: سيرة عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز (٢/ ٥٠٠): روى ابن أبي الدنيا بإسناده عن الربيع بن سبرة أنه دخل على عمر بن عبد العزيز لما هلك ابنه عبد الملك وأخوه سهل ومزاحم مولاهم في أيام متتابعة، فقال له الربيع: أعظم الله جزاءك يا أمير المؤمنين، «فما رأيت أحدا أصيب بأعظم من مصيبتك في أيام متتابعة، والله ما رأيت مثل ابنك ابنا، ولا مثل أخيك أخا، ولا مثل مولاك مولى قط».

مجموع رسائل ابن رجب: سيرة عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز (٢/ ٤٩٠): والمراد من هذه الحكاية أن عمر -رضي الله عنه- رد الأراضي التي كانت في يده، مما أقطعه إياه بنو عمه الخلفاء قبله، فرد ذلك إلى بيت المال ولم يبق في يده شيء. وأن عبد الملك ابنه حثه على فعل ذلك وعلى المبادرة إليه، حين عزم عليه خشية أن تنفسخ عزيمته عن ذلك إن أخره إلى صلاة الظهر أو يموت قبل فعله.

مجموع رسائل ابن رجب: سيرة عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز (٢/ ٤٨٥): روى ابن أبي الدُّنْيَا في كتاب «العفو وذَم الغضب» من حديث يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: أمر عمر بن عبد العزيز غلامهُ بأمرٍ، فغضب عمر، فَقَالَ له عبد الملك: يا أبتاه، وما هذا الغضبُ والاختلاط؟! فَقَالَ عمر: إنك لتتحلم يا عبد الملك؟ فَقَالَ له عبدُ الملك: لا واللهِ ما هو التحلُّم، ولكنه الحِلْم.
قال: وقال عمر بن عبد العزيز: لولا أن أكونَ زُين لي من أمر عبد الملك، ما يزين في عين الوالد من ولده، لرأيتُ أنَّهُ أهلٌ للخلافة.
ومراد عبد الملك -رحمه الله-: أنَّ الحُلْمَ عنده صفةٌ لازمةٌ له، وهو مجبولٌ عليها، ولا يحتاجُ أن يتعاطاهُ، ويتكلَّفهُ تكلُّفًا من غير أن يكون عنده حقيقة.
وروى الدورَقي هذه القصة في كتابه. وعنده أن عبد الملك قال لأبيه: لا والذي أكرمك بما أكرمك به إِن ملأني غَضبٌ قط. والمعنى: ما ملأني الغضب قط.
وروى أبو نعيم في «الحلية» بإسنادهِ عن إسماعيل بن أبي الحكم قال: غضب عمر بن عبد العزيز يومًا فاشتد غَضبهُ وكان فيه حدَّةٌ، وعبد الملك بن عمر بن عبد العزيز حاضرٌ. فلما سكن غَضبُهُ قال: يا أمير المؤمنين، أنت في قدر نعمةِ الله عليك وموضعكَ الَّذِي وضَعَكَ الله به، وما ولاك من أمر عبادِهِ يبلغ بك الغضب ما أرى؟! قال: كيف قلت؟ قال: فأعادَ عليه كلامَه، فَقَالَ له عمر: أما تغضب يا عبد الملك؟ قال: ما تُغني سَعَةُ جوفي إِن لم أردَّ فيه الغَضبَ حتى لا يظهرَ منه شيءٌ أكرهُهُ. قال: وكان له بُطين -رحمه الله تعالى.

تاريخ دمشق لابن عساكر (٣٧/ ٤٧): أنا أبو نعيم الحافظ نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا أبو جعفر محمد بن عاصم الثقفي نا الجعفي يعني الحسين بن علي عن محمد بن أبان قال جمع عمر بن عبد العزيز قراء اهل الشام وفيهم ابن أبي زكريا الخزاعي قال إني قد جمعتكم لأمر قد أهمني هذه المظالم التي في يدي أهل بيتي ما ترون فيها قال فقالوا ما نرى وزرها إلا من أغتصبها قال فقال لعبد الملك ابنه ما ترى أي بني قال ما أرى من قدر على أن يردها فلم يردها والذي اغتصبها إلا سوءا قال قال صدقت أي بني قال ثم قال: «الحمد لله الذي جعل لي وزيرا من اهلي عبد الملك ابني».

تاريخ دمشق لابن عساكر (٣٧/ ٤٨): أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد أنا أبو نعيم الحافظ نا عبد الله بن محمد نا أحمد بن الحسن نا أحمد بن إبراهيم نا سعيد بن عامر عن جويرية عن إسماعيل بن أبي حكيم وكان كاتب عمر بن عبد العزيز بالمدينة فلم يزل معه بالشام قال دخل عبد الملك على أبيه عمر فقال اين وقع رأيك فيما ذكر لك من مزاحم من رد المظالم قال علي إنفاده فرفع عمر يديه ثم قال: «الحمد لله الذي جعل لي من ذريتي من يعينني على أمر ديني» نعم يا بني أصلي الظهر إن شاء الله.

مجموع رسائل ابن رجب: سيرة عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز (٢/ ٤٨٩): وقال: «الحمد لله الذي جعل من ذريتي من يعينني على ديني».

مجموع رسائل ابن رجب: سيرة عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز (٢/ ٤٩١): فقال له أبوه: «رحمك الله وجزاك عن والدك خيرا، فوالله إني لأرجو أن تكون من الأعوان على الخير؛ يا بني».

مجموع رسائل ابن رجب: سيرة عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز (٢/ ٤٨٥): وقال عمر بن عبد العزيز: «لولا أن أكون زين لي من أمر عبد الملك، ما يزين في عين الوالد من ولده، لرأيت أنه أهل للخلافة».

تاريخ دمشق لابن عساكر (٣٧/ ٥٠): أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي ين صفوان أنا أبو بكر بن أبي الدنيا أخبرني عمر بن بكير النحوي عن شيخ قال دخل عمر بن عبد العزيز على ابنه في وجعه فقال يا بني كيف تجدك قال: «أجدني في الحق قال يا بني لأن تكون في ميزاني أحب إلي من أن أكون في ميزانك» قال ابنه: «وأنا يا أبه لأن يكون ما تحب أحب إلي من أن يكون ما أحب».
أخبرنا أبو القاسم العلوي أنا أبو الحسن رشا بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل نا أحمد بن مروان نا إبراهيم الحربي نا أحمد بن عبد الله بن يونس قال سمعت سفيان الثوري يقول قال عمر بن عبد العزيز لأبنه كيف تجدك قال في الموت قال له: «لأن تكون في ميزاني أحب إلى من أن أكون في ميزانك» فقال له: «والله يا أبت لأن يكون ما تحب أحب إلي من أن أكون ما أحب».
أخبرنا أبو النجم هلال بن الحسين بن محمود الخياط أنا أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد العكبري أنا عبيد الله بن أبي مسلم الفرضي أنا أبو محمد علي بن عبد الله بن المغيرة أنا أحمد بن سعيد الدمشقي حدثني أبو عبد الله الزبير بن بكار قال دخل عمر بن عبد العزيز على ابنه عبد الملك بن عمر وهو مريض فقال له كيف تجدك يا بني قال أجدني في الحق قال:
«والله لأن يكون ما تحب أحب إلي من أن يكون ما أحب».

مجموع رسائل ابن رجب: سيرة عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز (٢/ ٤٩٥): وروى الحافظ أبو نعيم بإسناده عن سليمان بن حبيب المحاربي أن عبد الملك ابن عمر أصابه الطاعون في خلافة أبيه فمات.

مجموع رسائل ابن رجب: سيرة عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز (٢/ ٤٩٨): روى محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن منجاب بن الحارث، عن يحيى ابن عبد الملك بن أبي عتبة، أن عبد الملك بن عمر كان ابن تسع عشرة سنة حين مات -رحمه الله.
وذكر القاضي أبو عبد الله القضاعي في كتاب «تاريخ الخلفاء» قال: عاش عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز تسع عشرة ونصفا.

تاريخ دمشق لابن عساكر (٣٧/ ٥٢): فلما سوي عليه قام على قبره وطاف به الناس فقال: «يرحمك الله يا بني قد كنت برا بأبيك وما زلت حذ وهبك الله لي بك مسرورا ولا لله ما كنت قط أشد سرورا ولا أرجى لحظي من الله فيك مذ وضعتك في المنزل الذي صيرك الله إليه فرحمك الله وغفر لك ذنبك وتجاوز لك عن سيئة».

تاريخ دمشق لابن عساكر (٣٧/ ٥٢): قال لما قدم عمر بن عبد العزيز ابنه قام على قبره فقال مازلت مسرورا بك منذ بشرت بك وما كنت قط أسر لي منك اليوم ثم قال: «اللهم اغفر لعبد الملك بن عمر ولمن استغفر له».

مجموع رسائل ابن رجب: سيرة عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز (٢/ ٤٩٧): وروى أبو نعيم بإسناد له: أن عبد الملك لما مات عزى الناس أباه، فعزاه أعرابي من بني كلاب:
تعز أمير المؤمنين فإنه … لما قد ترى يغذى الصغير ويولد
هل ابنك إلا من سلالة آدم … لكل على حوض المنية مورد
فما وقعت منه تعزية ما وقعت تعزية الأعرابي.